مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

711

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

له : فإن رضيتها فقد زوّجتك ؟ وهل كان يحتمل أن لا يرضاها بعد إصراره على خطبتها غير مرّة ؟ ثمّ كيف يصحّ التّزويج بهذا التّرديد وبالإيجاب بدون لفظ القبول ولم يذكر مهراً كما في بعض هذه الرّوايات ؟ ثمّ يروي بعد ذلك أنّه تزوّجها على أربعين ألفاً . كلّ ذلك يوجب الجزم بأنّ بعض هذه الأخبار مختلق . وقال المرتضى في الانتصار : فأمّا تزويجه بنته فلم يكن عن اختيار والخلاف فيه مشهور فإنّ الرّواية وردت بأنّ عمر خطبها إلى عليّ فدافعه وماطله فاستدعى عمر العبّاس ، ثمّ ذكر أنّه تهدّده وتهدّد بني هاشم وعليّاً بما لا حاجة بنا إلى ذكره ، فمضى العبّاس إلى عليّ فخبّره بما سمعه من الرّجل ، فقال : قد أقسمت أن لا أزوِّجها إيّاه ، فقال له : رد أمرها إليَّ ، ففعل ، فزوّجه العبّاس إيّاها . قال : ويبيّن أنّ الأمر جرى على إكراه ما روي عن أبي عبداللَّه جعفر بن محمّد ، وذكر حديثاً في ذلك ( انتهى ) . وقال في كتاب تنزيه الأنبياء والأئمّة : بيّنّا في كتاب الشّافي إنّه ما أجابه إلى ذلك إلّا بعد توعّد وتهدّد ومراجعة ومنازعة وكلام طويل مأثور ، وأنّ العبّاس لمّا رأى أنّ الأمر يفضي إلى الوحشة ووقوع الفرقة سأله ردّ أمرها إليه ففعل فزوّجها منه . ثمّ روي عن الصّادق عليه السلام ما يدلّ على انّ عليّاً لم يكن راضياً بذلك . ووجدت في مسودّة الكتاب - ولا أعلم الآن من أين نقلته - ما صورته : أمّ كلثوم الكبرى بنت أمير المؤمنين عليه السلام زوجة عون بن جعفر الطّيّار أمّها فاطمة الزّهراء عليها السلام ( إنتهى ) . وبناءً على ذلك تكون أمّ كلثوم الّتي تزوّجها عمر هي الكبرى لأنّها هي الّتي تزوّجت بعده عون بن جعفر . « 1 » الأمين ، أعيان الشّيعة ، 3 / 485 ، 486

--> ( 1 ) - وآن‌مخدره تحت عون بن جعفر بود وبعد از أو ، به‌خانهء محمد بن‌جعفر رفت . چنانچه أبو محمد نوبختى از اجلاى متكلمين وفقهاى شيعه روايت كرده وپيش از واقعهء طف وفات يافت وشيخ طوسي رحمه الله در خلاف چنانچه در وسايل الشيعة نيز روايت شده است وديگران از عمار ياسر روايت كرده‌اند كه جنازهء -